ترمب يعلن بدء الهجوم على إيران وموسكو تتهمه بإشعال "حرب أميركية جديدة"
أبرز محاور هذا المقال
🗞️ ترمب يعلن الهجوم على إيران: "ضربات ناجحة جداً استهدفت فوردو ونطنز وأصفهان"
🔥 ميدفيديف: ترمب بدأ حرباً أميركية جديدة
⚠️ طهران تتوعد: "الرد قادم وبكل الخيارات"
📉 تداعيات محتملة: تصعيد عسكري وارتباك في الأسواق
أثار الرئيس الأميركي دونالد ترمب عاصفة دولية بعد إعلانه شنّ هجمات على مواقع نووية إيرانية، وسط اتهامات روسية بـ"إشعال حرب جديدة"، وتحذيرات من طهران بالرد القاسي. إليك التفاصيل الكاملة وردود الأفعال الدولية.
🗞️ ترمب يعلن الهجوم على إيران: "ضربات ناجحة جداً استهدفت فوردو ونطنز وأصفهان"
في خطوة مفاجئة أثارت ردود فعل دولية غاضبة، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الجيش الأميركي نفّذ "هجوماً ناجحاً جداً" على ثلاثة مواقع نووية رئيسية داخل إيران، شملت منشأة فوردو المحصنة تحت الأرض، ومنشأتي نطنز وأصفهان.
وقال ترمب، في منشور على منصته "تروث سوشال"، فجر الأحد:
إقرأ أيضًا:
"أُسقطت حمولة كاملة من القنابل على موقع فوردو، والطائرات عادت بسلام بعد الخروج من الأجواء الإيرانية".
وأكد أن هذه العملية العسكرية تأتي في إطار الضغط على إيران لـ"صناعة السلام"، محذرًا من هجمات أعنف في حال رفضت طهران التفاوض.
🔥 ميدفيديف: ترمب بدأ حرباً أميركية جديدة
في أول رد دولي قوي، شنّ دميتري ميدفيديف، نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، هجومًا لاذعًا على ترمب، متهماً إياه بإشعال حرب جديدة.
وقال في رسالة نشرها عبر قناته على "تيلغرام":
"ترمب، الذي جاء إلى البيت الأبيض كصانع للسلام، بدأ حرباً أميركية جديدة".
وأضاف أن التصرفات الأميركية قد تؤدي إلى زعزعة الاستقرار الدولي، محذرًا من تداعيات لا يمكن احتواؤها.
⚠️ طهران تتوعد: "الرد قادم وبكل الخيارات"
من جانبها، وصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الهجمات الأميركية بـ"الشنيعة"، مؤكدًا أن إيران "لن تلتزم الصمت"، وأنها تحتفظ بـ"جميع الخيارات" للرد.
وفي تصريح رسمي، قال عراقجي:
"ما حدث لن يمرّ دون رد. هذه الاعتداءات سيكون لها تداعيات دائمة، وإيران تحتفظ بحقها في الرد في الزمان والمكان المناسبين".
📉 تداعيات محتملة: تصعيد عسكري وارتباك في الأسواق
يتزامن التصعيد مع قلق متزايد من انفجار الوضع في المنطقة، وسط مخاوف من انزلاق النزاع إلى مواجهة مفتوحة تشمل حلفاء إيران في العراق، لبنان، اليمن وسوريا.
خبراء سياسيون واقتصاديون حذّروا من أن الضربة قد تؤدي إلى:
-
تعطيل الملاحة في مضيق هرمز.
-
ارتفاع أسعار النفط عالميًا.
-
تراجع احتمالات العودة إلى الاتفاق النووي.
💰 تحليل اقتصادي: هل يعيد ترمب إشعال أسواق النفط؟
📈 أسعار النفط على المحك
جاء الإعلان عن الضربات الجوية الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية ليقلب موازين السوق الدولية للنفط. إذ شهدت أسعار العقود الآجلة لخام برنت قفزة فورية بأكثر من 4%، وسط مخاوف من تعطّل الإمدادات في منطقة تُنتج وتصدّر نحو 30% من النفط العالمي.
يرى خبراء الاقتصاد أن أي تصعيد عسكري واسع في الخليج قد يؤدي إلى:
-
ارتفاع حاد ومفاجئ في أسعار النفط.
-
قلق في الأسواق المالية العالمية، خاصة في آسيا وأوروبا.
-
تشدد في سياسات الفيدرالي الأميركي بشأن التضخم نتيجة ارتفاع كلفة الطاقة.
🛢️ هل تهدد إيران مضيق هرمز؟
أعادت التصريحات الإيرانية المتوعدة إلى الواجهة السيناريو الأخطر: تهديد الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر منه يوميًا ما يفوق 20 مليون برميل من النفط الخام.
وقد لوّح مسؤولون إيرانيون سابقًا، من بينهم الحرس الثوري، بـ"إغلاق المضيق" إذا تم استهداف بلادهم عسكريًا أو حرمانهم من بيع نفطهم.
في حال تنفيذ هذا التهديد، فإن:
-
الإمدادات العالمية ستتقلص فورًا.
-
ستُضطر دول الخليج إلى استخدام طرق بديلة أكثر كلفة وأقل أمانًا.
-
الدول الصناعية الكبرى ستتجه للسحب من مخزونها الاستراتيجي.
📉 اقتصاديات الخليج في مرمى الاضطراب
رغم أن دول الخليج قد تستفيد على المدى القصير من ارتفاع الأسعار، فإن المخاطر تتجاوز الأرباح المؤقتة:
-
الاستثمارات الأجنبية ستتأثر بسبب توتر البيئة الجيوسياسية.
-
البورصات الخليجية قد تشهد تقلبات حادة.
-
الاعتماد المفرط على النفط سيكشف هشاشة بعض الاقتصادات في حال تصاعد المواجهة العسكرية بشكل شامل.
وبحسب المحلل النفطي الكويتي عبدالله الشمري:
"المنطقة الآن تقف على حافة أزمة طاقة عالمية. وإذا خرجت الأمور عن السيطرة، فإن سوق النفط ستدخل مرحلة من الفوضى السعرية تشبه ما حدث بعد غزو العراق للكويت عام 1990".
⛔ هل تنجح إيران في تصفير صادرات النفط الخليجية؟
تبقى الورقة الأشد خطورة هي التهديد الإيراني القديم الجديد بـ"تصفير صادرات النفط الخليجية"، وهو ما يعني منع دول الخليج من تصدير نفطها إذا مُنعت إيران من بيع نفطها.
هل يمكن تنفيذ ذلك؟
-
عسكريًا: تمتلك طهران وأذرعها (الحوثيين، الحشد الشعبي، حزب الله) القدرة على تنفيذ عمليات استنزاف لمنشآت النفط وخطوط الشحن، ولكن إغلاق شامل للصادرات يبدو مستبعدًا في ظل الوجود الأميركي الكثيف في الخليج.
-
اقتصاديًا: مجرد التهديد يكفي لرفع الأسعار، لكنه سلاح ذو حدين، إذ يؤدي أيضًا إلى تعقيد علاقات إيران التجارية مع شركائها مثل الصين والهند.
🎯 خلاصة المشهد الاقتصادي:
إذا استمر التوتر أو تصاعد إلى مواجهة مفتوحة، فإن:
-
الأسواق ستفقد استقرارها.
-
المنطقة ستواجه أسوأ أزمة طاقة منذ عقود.
-
والاقتصاد العالمي، الذي لم يتعافَ كليًا من تداعيات جائحة كورونا والحرب في أوكرانيا، سيدخل نفقًا جديدًا من الضغوط التضخمية والركود المحتمل.