أفضل 10 مدن للسفر في 2025 وفق تصويت Telegraph: تحوّلات السياحة بين...

MEDIAMAR360

أفضل 10 مدن للسفر في 2025 وفق تصويت Telegraph: تحوّلات السياحة بين الشرق والغرب

بقلم : محمد صدقي
Sat, 12 Jul 2025 22:31:42

أبرز محاور هذا المقال

  • 20 ألف قارئ شاركوا في تصنيف Telegraph لأفضل المدن السياحية لعام 2025.

  • كيب تاون تحتفظ بالصدارة للمرة السابعة خلال 11 عامًا.

  • طوكيو تتفوق على كيوتو وتدخل المراتب الأربعة الأولى.

  • كوبنهاغن وبورتو تسجلان صعودًا لافتًا على حساب فينيسيا.

  • تنوّع غير مسبوق في التوزيع الجغرافي للمدن العشر.

السياحة
السياحة

في عالم يتغير بوتيرة سريعة، يبدو أن خريطة المدن المفضلة للسفر لم تعد كما كانت. من كيب تاون إلى كوبنهاغن، ومن طوكيو إلى بورتو، إليك القائمة التي حسمها قرّاء "Telegraph"... فهل تُغيّر اختياراتك القادمة؟

تحوّل في تفضيلات المسافرين: كيف تغيرت خريطة الوجهات المفضلة في 2025؟

ما الذي يجعل من مدينة ما وجهة سفر مثالية؟ هل هو سحر البدايات المرئية على إنستغرام؟ أم التاريخ العريق؟ أم ربما المعالم السياحية الكبرى؟ الإجابة عن هذا السؤال ليست بسيطة، لكن نتائج جوائز السفر التي نظمتها صحيفة "The Telegraph" لعام 2025، والتي شارك فيها أكثر من 20 ألف قارئ، تكشف عن تغيرات جوهرية في تفضيلات السياح عبر العالم.

من آسيا إلى إفريقيا مرورًا بأوروبا وأمريكا الشمالية، أظهرت القائمة تحوّلاً في بوصلة السفر يعكس اهتمامات جديدة وتحديات قديمة تتفاعل مع ظروف سياسية واقتصادية وسياحية معقدة.


كيب تاون تتصدّر مجددًا: لماذا تحتفظ جنوب إفريقيا بالريادة؟

في زمن يتسم بالتقلبات الجيوسياسية وتهديدات تغير المناخ، لا تزال مدينة كيب تاون تحتفظ بلقب "المدينة الأفضل للسفر" للمرة السابعة خلال 11 عامًا. محللون يرون أن هذه الثباتية ليست وليدة الصدفة، بل نابعة من عوامل موضوعية؛ منها البنية التحتية السياحية المتقدمة، والمزيج النادر بين الطبيعة الساحرة (جبل الطاولة، المحيط الأطلسي) والتنوع الثقافي الفريد.

يشير تقرير صادر عن مركز Cape Town Tourism إلى أن الزوار يبحثون عن تجربة "تتكامل فيها المغامرة مع الرفاهية"، وهو ما توفره المدينة بشكل متوازن. ولا ننسى أن سعر صرف الراند الجيد مقابل العملات الأجنبية يشكل عامل جذب إضافي للسائح الأوروبي والخليجي على حد سواء.


صعود طوكيو وكيوتو: الوجهة اليابانية تعود بقوة في زمن ما بعد الجائحة

بعد تراجعها في تصنيفات 2019 و2023، سجلت طوكيو قفزة نوعية لتحتل المركز الرابع عالميًا، متجاوزة كيوتو التي تراجعت إلى المرتبة الخامسة. هذا التحول يُقرأ من زاويتين: الأولى تتعلق بعودة الانفتاح الكامل لليابان على السياح بعد الجائحة، والثانية بتزايد الإعجاب العالمي بالحداثة التكنولوجية والثقافة الشعبية اليابانية.

تقول الخبيرة في شؤون السياحة الآسيوية، البروفيسورة ميوكي ناكامورا، إن طوكيو "تمثل تجربة حضرية فائقة الحداثة لا تضاهيها إلا قلّة من المدن". أما كيوتو، فهي تواصل استقطاب عشاق التراث والهدوء الروحي، لكنها تبدو أقل جذبًا للأجيال الشابة الباحثة عن الإثارة البصرية.


كوبنهاغن وبورتو: صعود المدن الأوروبية غير التقليدية

رغم التراجع الطفيف لمدن أوروبية تقليدية مثل فينيسيا، التي هبطت من المركز الثاني إلى الثامن بسبب مشكلات الاكتظاظ والرسوم، شهدت مدن أخرى صعودًا لافتًا. كوبنهاغن، على سبيل المثال، ارتفعت من المرتبة 21 إلى السادسة بفضل ما وصفه تقرير لمجلة "Monocle" بـ"التوازن الفريد بين الحداثة والمعيشة المستدامة".

أما بورتو، المدينة البرتغالية ذات الطابع التاريخي، فقد دخلت لأول مرة نادي العشرة الأوائل، متفوقة على لشبونة. يرى المحلل الاقتصادي في صحيفة "إلباييس" أن السبب يعود إلى ارتفاع الأسعار والإرهاق السياحي في العاصمة، ما دفع السياح لاكتشاف بدائل أقل اكتظاظًا وأكثر دفئًا.


تنوع جغرافي وثقافي: من سنغافورة إلى فانكوفر

القائمة تُظهر أيضًا تنوعًا ملحوظًا في الأقاليم: ثلاث مدن آسيوية (طوكيو، كيوتو، وسنغافورة)، ومدينتان من الأمريكيتين (فانكوفر وسيدني)، وثلاث مدن أوروبية (بورتو، فينيسيا، وكوبنهاغن)، بالإضافة إلى سيفيل وكيب تاون.

يقول ريتشارد لامب، المحلل في مركز "Global Travel Index"، إن هذا التنوع يعكس ما سماه بـ"إعادة توزيع الجاذبية السياحية عالميًا"، مشيرًا إلى أن المسافر المعاصر لم يعد يكتفي بالمدن الشهيرة، بل يبحث عن تجارب ثقافية ومعيشية متكاملة.


ما الذي تعنيه هذه النتائج للمسافر العربي؟

على الرغم من غياب أي مدينة عربية من التصنيف، إلا أن النتائج تحمل دلالات مهمة للمسافر العربي، خاصة في ظل تغير أنماط السفر وتفضيل بعض الوجهات على أخرى لأسباب تتعلق بالأمان، والطقس، وتكلفة المعيشة.

ينصح خبراء السفر العربيون باستثمار هذا النوع من التقارير كمرجع موثوق لاختيار الوجهات، خصوصًا أن كثيرًا من المدن المذكورة توفر مقومات صديقة للعائلة، وخيارات طعام حلال، وشبكات مواصلات عالية الكفاءة.

مقالات ذات الصلة

المتحف المصري الكبير
منح جائزة نوبل للسلام للفنزويلية ماريا ماتشادو