تراجع الذهب مع انحسار التوتر بين أمريكا وإيران وتلميحات بخفض أسعار الفائدة
هل يواصل الذهب هبوطه؟ تراجعت أسعار المعدن الأصفر مع انخفاض المخاوف الجيوسياسية بشأن تدخل أمريكي في إيران، في وقت لمح فيه الفيدرالي الأمريكي إلى خفض محتمل لأسعار الفائدة، مما غيّر اتجاهات السوق بشكل ملحوظ.
💰 الذهب يتراجع مع تهدئة التوترات بين أمريكا وإيران
شهدت أسعار الذهب تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات الجمعة، مدفوعة بانخفاض الإقبال على الملاذات الآمنة في ظل تراجع التوتر الجيوسياسي بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب مؤشرات على إمكانية خفض أسعار الفائدة الأمريكية.
🗣️ الفيدرالي الأمريكي يلمّح إلى خفض الفائدة
صرّح "كريستوفر والر"، عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي، في حديث لقناة "CNBC"، أن مستويات التضخم الحالية في الولايات المتحدة "قد تسمح بخفض أسعار الفائدة في الاجتماع القادم"، في تصريح اعتبره المستثمرون إشارة إيجابية للأسواق المالية، وضغطًا على الذهب الذي يتأثر سلبًا بانخفاض العوائد.
إقرأ أيضًا:
🔥 رسائل متباينة من واشنطن حول إيران
في وقت سابق، نقلت صحيفة الجارديان عن مسؤول في البيت الأبيض أن الولايات المتحدة لا تستبعد استخدام "السلاح النووي التكتيكي" ضد منشآت إيرانية محصنة، وهي تصريحات سرعان ما تراجعت حدتها مع إعلان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أنه سيمنح "فرصة للمفاوضات"، قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن توجيه ضربة عسكرية لطهران.
💵 انخفاض مؤشر الدولار يخفف الضغط على الذهب
وبالتزامن مع هذه التطورات، تراجع مؤشر الدولار بنسبة 0.2% ليصل إلى 98.7 نقطة، مما خفف بعض الضغوط على الذهب، إلا أن ذلك لم يمنع استمرار الخسائر.
📉 أسعار الذهب تواصل التراجع
على صعيد التداولات، هبطت العقود الفورية للذهب بنسبة 0.7% إلى 2,382.3 دولار للأوقية بحلول الساعة 20:39 بتوقيت غرينتش، لتسجل خسارة أسبوعية قدرها 2%، وهو ما يعكس تغير المزاج الاستثماري في ظل توازن العوامل السياسية والنقدية.
🔮 توقعات أسعار الذهب خلال الأسبوع القادم
مع تراجع التوتر الجيوسياسي بين الولايات المتحدة وإيران، وتزايد التوقعات بشأن خفض محتمل لأسعار الفائدة الأمريكية، يُرجّح أن يواصل الذهب تحركاته في نطاق عرضي إلى هبوطي على المدى القصير. إذا صدرت بيانات اقتصادية أمريكية ضعيفة، خصوصًا المتعلقة بالتضخم أو سوق العمل، فقد تعزز من احتمالات خفض الفائدة وتدفع الذهب إلى استعادة بعض خسائره.
من ناحية أخرى، أي تطور مفاجئ في الملف الإيراني، خاصة إذا عاد الحديث عن الخيار العسكري أو تم رصد تحركات بحرية في مضيق هرمز، قد يعيد الزخم الصعودي للمعدن الأصفر سريعًا.
وبالتالي، فإن الأسبوع القادم سيكون حساسًا بالنسبة للأسواق، بين مراقبة تصريحات الفيدرالي من جهة، والتطورات الجيوسياسية من جهة أخرى، وهو ما يجعل الذهب في وضع ترقب شديد.