إيران: 20 دقيقة فقط تحذير من صواريخ طهران ولندن بلا دفاعات...

إيران: 20 دقيقة فقط تحذير من صواريخ طهران ولندن بلا دفاعات

22 mars 2026 à 23:37

🤖 هل تمتلك بريطانيا دفاعات ضد الصواريخ الباليستية الإيرانية؟

لا تمتلك المملكة المتحدة أنظمة دفاعية خاصة لاعتراض الصواريخ الباليستية الإيرانية بعيدة المدى. في حالة هجوم، ستعتمد بريطانيا على أنظمة SM-3 الأمريكية في أوروبا الشرقية أو صواريخ باتريوت الألمانية، لكن فرص الاعتراض الناجح لضربة نووية تبقى ضئيلة جداً بسبب السرعة الهائلة للصواريخ والوقت المحدود للاستجابة.

أبرز محاور هذا المقال

  • 1. مدى الصواريخ الإيرانية الجديد: من 2000 إلى 4000 كيلومتر بعد هجوم دييغو غارسيا
  • 2. تحذير الجيش الإسرائيلي: طهران تستطيع استهداف لندن وباريس وبرلين
  • 3. 20 دقيقة فقط: الوقت المتاح لبريطانيا في حالة هجوم صاروخي إيراني
  • 4. عدم وجود دفاعات بريطانية: الاعتماد الكلي على الأنظمة الأمريكية والأوروبية
  • 5. خبير الأمن الدولي ويل جيدز: لا يمكن استبعاد ضرب إيران قلب المملكة المتحدة
  • 6. المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية: الدفاع ضد الصواريخ الباليستية مجرد طموح
  • 7. خطة الحكومة البريطانية: ادخل-ابق-استمع في حالة هجوم نووي
  • 8. وزير الإسكان ستيف ريد ينفي التهديد الإيراني المباشر لبريطانيا
  • 9. تقنية سيمorgh الفضائية: المفتاح الإيراني لتمديد مدى الصواريخ
  • 10. الحرب في الشرق الأوسط: تصعيد يقترب من شهره الأول
صاروخ باليستي الإيراني
صاروخ باليستي الإيراني

في ظل التصعيد المتزايد في الشرق الأوسط، كشفت تحليلات استراتيجية حديثة عن حقيقة مروعة: المملكة المتحدة تواجه تهديداً صاروخياً إيرانياً حقيقياً، مع وجود 20 دقيقة فقط للتحذير في حالة إطلاق طهران صواريخ باليستية بعيدة المدى. والأكثر إثارة للقلق هو أن بريطانيا لا تملك أنظمة دفاعية خاصة لاعتراض مثل هذه الصواريخ فوق أراضيها.

إيران تكشف عن قدرات صاروخية جديدة: مدى 4000 كيلومتر يهدد أوروبا

جاءت هذه التحذيرات بعد الهجوم الإيراني على قاعدة دييغو غارسيا البريطانية-الأمريكية المشتركة في المحيط الهندي، حيث أطلقت طهران صاروخين باليستيين من طراز خرمشهر القاتل، في هجوم أثبت قدرة النظام الإيراني على استهداف أهداف تبعد 4000 كيلومتر، محطماً المعتقدات السابقة بأن صواريخه لا تتجاوز مدى 2000 كيلومتر فقط.

أكد جيش الدفاع الإسرائيلي (IDF) أن هذه الضربة كانت المرة الأولى التي تطلق فيها إيران صاروخاً بعيد المدى منذ بداية الحرب، محذراً: "النظام الإرهابي الإيراني يشكل تهديداً عالمياً. الآن، بصواريخ يمكنها الوصول إلى لندن وباريس وبرلين".

تقع لندن على بعد أكثر من 5000 كيلومتر من طهران، لكن الاستراتيجيين يخشون أن يتمكن النظام من الحصول على تقنية سيمورغ (Simorgh) الفضائية لتمديد مدى صواريخه، مما يجعل العاصمة البريطانية في مرمى النيران الإيرانية.

خبير الأمن الدولي يحذر: لا يمكن استبعاد ضرب إيران قلب المملكة المتحدة

قال خبير الأمن الدولي ويل جيدز (Will Geddes) في تصريحات لصحيفة ذا صن: "بعد الهجوم المحبط على دييغو غارسيا، لا يمكننا استبعاد أن يكون لدى إيران في ترسانتها القدرة على ضرب قلب المملكة المتحدة بشكل محتمل".

وأضاف جيدز أن الهجمات القريبة من تحقيق أهدافها يجب أن تكون جرس إنذار للجميع، مشيراً إلى أن طهران تسارع لإنشاء صاروخ مرتجل قادر على ضرب الغرب بعد المحاولة الفاشلة لاستهداف دييغو غارسيا.

20 دقيقة من الرعب: السيناريو البريطاني في حالة هجوم صاروخي

في حالة الاشتباه في أن صاروخاً إيرانياً يتجه نحو المملكة المتحدة، فإن السيناريو سيكون كالتالي:

أولاً: ستقوم الأقمار الصناعية الاستخباراتية باكتشاف الإطلاق، مما يؤدي إلى تنبيهات فورية بين قادة العالم ورؤساء الأركان العسكرية.

ثانياً: خلال دقائق، سيتجمع كبار مسؤولي الأمن البريطانيين في بيندار (Pindar) - وهو ملجأ يقع على بعد خمسة طوابق تحت وزارة الدفاع.

ثالثاً: تبدأ فترة انتظار محمومة تقدر بـ 20 دقيقة بينما يحلق الصاروخ فوق الشرق الأوسط ويدخل المجال الجوي الأوروبي.

بريطانيا بلا دفاعات: الاعتماد الكامل على الحلفاء

الأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن بريطانيا ستكون عاجزة تماماً إذا هاجمتها صواريخ باليستية عابرة للقارات (ICBM) الإيرانية، حسب تحذيرات المحللين.

حذرت مصادر استخباراتية من أن الصاروخين اللذين أُطلقا على دييغو غارسيا يجب أن يكونا جرس إنذار. في أي هجوم صاروخي باليستي، ستضطر بريطانيا الضعيفة إلى الاعتماد على الدفاعات الجوية الأمريكية أو الأوروبية لاعتراض السلاح.

سيتم استدعاء أنظمة الدفاع الأمريكية SM-3 المنتشرة في جميع أنحاء أوروبا الشرقية، أو صواريخ باتريوت التي يستخدمها الألمان، للدفاع عن بريطانيا. وتأمل الوزراء في أن يؤدي هذا إلى إسقاط الصاروخ بطريقة مماثلة لكيفية اعتراض سفينة حربية أمريكية أحد صواريخ طهران المتجهة نحو دييغو غارسيا.

المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية: الدفاع ضد الصواريخ الباليستية مجرد "طموح"

وفقاً للمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية (IISS)، فإن هجومًا مركزًا بالصواريخ الباليستية العابرة للقارات (ICBM) لن يواجه أي مشكلة في اختراق أنظمة الدفاع البريطانية.

يؤكد معهد الفكر أن أنظمة الدفاع الفعالة لصد مثل هذا الهجوم لا تزال "طموحاً" للعديد من الدول الأوروبية بدلاً من أن تكون واقعاً. السرعة الهائلة للصواريخ والتدابير المضادة المتطورة combined مع الوقت المحدود للاستجابة ستترك المملكة المتحدة ضعيفة للغاية.

على الرغم من هذه الدفاعات، فإن فرص اعتراض قنبلة نووية بنجاح لا تزال ضئيلة بشكل لا يصدق.

خطة الحكومة البريطانية: ادخل - ابق - استمع

بغض النظر عن النشاط في الجو، لدى الحكومة البريطانية خطة موضوعة تتضمن ثلاث خطوات رئيسية في حالة هجوم نووي:

الخطوة الأولى - ادخل: تأمر السكان بالدخول فوراً والبحث عن ملجأ، مع النصيحة بإغلاق جميع الأبواب والنوافذ والابتعاد عن الجدران الخارجية.

الخطوة الثانية - ابق: سيتم حث السكان على البقاء في الداخل في مكان آمن تحسباً لضربات متابعة.

الخطوة الثالثة - استمع: الاستماع إلى الوسائل الإخبارية واتباع إرشادات المملكة المتحدة هو الخطوة النهائية للتأكد من معرفة الناجين بكيفية التعامل مع الخطوات التالية.

الحكومة البريطانية تنفي: "لا تهديد إيراني محدد للمملكة المتحدة"

على الرغم من تحذيرات إسرائيل والخبراء من هجوم صاروخي عابر للقارات إيراني، تقول داونينغ ستريت إن هذا ليس احتمالاً واقعياً.

قال وزير الإسكان ستيف ريد (Steve Reed) يوم الأحد: "لا يوجد تقييم محدد بأن الإيرانيين يستهدفون المملكة المتحدة أو حتى يمكنهم ذلك إذا أرادوا".

لكن هذا التصريح يتناقض مع التحذيرات المتزايدة من الخبراء العسكريين والاستخباراتيين الذين يرون أن القدرات الإيرانية تتطور بسرعة.

السياق الإقليمي: حرب الشرق الأوسط تقترب من شهرها الأول

ارتفعت احتمالية شن طهران هجومًا على بريطانيا بشكل حاد في الأيام الأخيرة بعد أن هددت بقصف وجهات العطلات البريطانية في متناول صواريخها.

يُفهم أن تراجع رئيس الوزراء كير ستارمر للسماح لدونالد ترامب باستخدام القاعدة البريطانية في دييغو غارسيا جعل الجزيرة في مرمى طهران.

يأتي هذا بينما تستمر الحرب في الشرق الأوسط في التصعيد، مقتربة من ذكراها الشهرية الأولى. في عطلة نهاية الأسبوع، أظهرت لقطات مروعة اللحظة التي أمطرت فيها الصواريخ الإيرانية البلدات القريبة من الترسانة النووية السرية الإسرائيلية.

أصيب أكثر من 180 شخصاً في ديمونة وعراد، في جنوب إسرائيل - بينهم طفلان في حالة خطيرة.

موجز: بريطانيا في مرمى الصواريخ الإيرانية

تشير التحليلات الاستراتيجية إلى أن المملكة المتحدة تواجه تهديداً وجودياً حقيقياً من الصواريخ الباليستية الإيرانية، مع عدم وجود دفاعات فعالة. في حين تنفي الحكومة البريطانية وجود تهديد محدد، يحذر الخبراء من أن القدرات الإيرانية تتجاوز التوقعات، وأن الاعتماد على الحلفاء قد لا يكون كافياً لصد هجوم نووي محتمل.

مقالات ذات الصلة