واشنطن تتهم طهران بنقض الاتفاقيات: إيران تعلن ضرب أهداف أمريكية في...

واشنطن تتهم طهران بنقض الاتفاقيات: إيران تعلن ضرب أهداف أمريكية في الأردن والكويت

23 juillet 2026 à 16:13

🤖 هل قصفت إيران فعلا قواعد أمريكية في الأردن والكويت بعد اتهام واشنطن لها بنقض الاتفاقيات؟

نعم، أعلن الحرس الثوري الإيراني في يونيو 2026 شن هجمات بصواريخ ومسيرات على قواعد أمريكية في الأردن والكويت والبحرين ردا على ضربات أمريكية في مضيق هرمز، بينما اتهمت واشنطن طهران بنقض مذكرة تفاهم من 14 بندا لوقف إطلاق النار الموقعة في 17 يونيو.

أبرز محاور هذا المقال

  • 1. واشنطن تتهم طهران بنقض اتفاقيات الهدنة المؤقتة من 14 بندا في مضيق هرمز
  • 2. الحرس الثوري الإيراني يعلن قصف قواعد أمريكية في الأردن والكويت والبحرين
  • 3. تفاصيل استهداف قاعدة الأزرق في الأردن وقاعدة علي السالم ومعسكر عريفجان في الكويت
  • 4. رد القيادة المركزية الأمريكية CENTCOM وتأكيد اعتراض 6 من 7 صواريخ باليستية
  • 5. خلفية التصعيد: إسقاط مروحية أباتشي واتهامات باستهداف ناقلات نفط في مضيق هرمز
  • 6. تصريحات ترامب حول إكمال المهمة عسكريا ومخاوف إغلاق مضيق هرمز الحيوي للطاقة
  • 7. موقف الأردن والكويت والبحرين وإدانة الاعتداءات الإيرانية كتصعيد خطير
  • 8. تحليل استراتيجي: لماذا تكثف إيران هجماتها ضد الكويت والأردن تحديدا؟
  • 9. مستقبل مذكرة التفاهم ومحادثات الدوحة لوقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران
  • 10. تداعيات إقليمية: ارتفاع أسعار النفط وتهديد الملاحة الدولية في الخليج
واشنطن تتهم طهران بنقض اتفاقيات مضيق هرمز وإيران تعلن قصف قواعد أمريكية في الأردن والكويت
واشنطن تتهم طهران بنقض اتفاقيات مضيق هرمز وإيران تعلن قصف قواعد أمريكية في الأردن والكويت

في واحدة من أخطر جولات التصعيد منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإيرانية في 28 فبراير 2026، عاد التوتر ليهيمن على الخليج بعد إعلان واشنطن اتهام طهران بنقض الاتفاقيات المؤقتة، وإعلان الحرس الثوري الإيراني تنفيذ ضربات صاروخية ومسيرة ضد أهداف عسكرية أمريكية في الأردن والكويت والبحرين. هذا التطور، الذي نقلته وكالات رويترز و SWI و CNN العربية، يضع مذكرة التفاهم المكونة من 14 بندا الموقعة في 17 يونيو 2026 على حافة الانهيار.

واشنطن تتهم طهران بنقض اتفاقيات الهدنة في مضيق هرمز

بدأت الأزمة الأخيرة وفق بيان القيادة المركزية الأمريكية CENTCOM عندما أعلن الجيش الأمريكي أنه استهدف مواقع دفاع جوي إيرانية ومحطات تحكم أرضية ورادارات مراقبة في جزيرة قشم ومدينة سيريك ومحيط بندر عباس، ردا على ما وصفه بأعمال حربية إيرانية شملت إسقاط طائرة مسيرة أمريكية فوق المياه الدولية واستهداف ناقلة نفط في مضيق هرمز، الممر الحيوي الذي يمر عبره 20% من إمدادات النفط العالمية.

واشنطن اعتبرت أن هذه الأفعال تشكل انتهاكا صارخا لاتفاق وقف إطلاق النار المؤقت الساري منذ 8 أبريل، والذي كان يفترض أن يعيد فتح المضيق أمام الملاحة الحرة. وقال مسؤول أمريكي كبير لموقع أكسيوس إن

طهران استغرقت وقتا طويلا جدا للتفاوض ولم تلتزم ببنود مذكرة التفاهم التي تنص على حرية الملاحة ووقف الهجمات المتبادلة

. وذكرت القيادة المركزية أن نحو 20 هدفا إيرانيا تم قصفها في ضربات استمرت أربع ساعات حتى التاسعة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة.

 

إيران تعلن ضرب أهداف عسكرية أمريكية في الأردن والكويت والبحرين

في المقابل، أصدر الحرس الثوري الإيراني فجر الأربعاء 10 يونيو 2026 بيانا قال فيه إنه شن هجمات دقيقة ومكثفة بصواريخ بعيدة المدى وطائرات مسيرة على قواعد عسكرية أمريكية. ووفق وكالة الأناضول ورويترز، شملت الأهداف أربعة مواقع في قاعدة الأزرق الجوية في الأردن، التي تضم مقاتلات إف-35 ومركز قيادة وسيطرة، ومعسكر عريفجان وقاعدة علي السالم الجوية في الكويت، ومقر الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين.

الحرس الثوري برر الضربات بأنها رد على العدوان الأمريكي الجديد الذي استهدف برج اتصالات وناقلة نفط إيرانية قرب مضيق هرمز. وحذر من أنه مستعد لرد ساحق وحاسم على أي هجوم جديد. وبحسب CNN العربية، هذه هي المرة الثانية على التوالي التي تستهدف فيها إيران قواعد أمريكية في المنطقة، بعد أن كانت قد استهدفت في مارس الماضي السعودية والإمارات وقطر أيضا.

تفاصيل الهجوم الإيراني على القواعد الأمريكية في الأردن والكويت

أفادت القيادة المركزية الأمريكية بأن إيران أطلقت سبعة صواريخ باليستية باتجاه الكويت والبحرين، تم اعتراض ستة منها، بينما لم يصب السابع هدفه. وأكدت أنه لا توجد تقارير عن إصابات في صفوف القوات الأمريكية، ووصفت ادعاءات إيران بإلحاق أضرار بالأسطول الخامس بأنها كاذبة. من جانبه، أعلن الجيش الكويتي أنه تصدى لهجمات عدائية بالصواريخ والمسيرات، بينما وصفت المنامة الهجمات بأنها اعتداء سافر وانتهاك صارخ للسيادة.

اللافت وفق تحليل نشرته CNN تحت عنوان لماذا تكثف إيران هجماتها ضد الكويت والبحرين والأردن، هو التركيز الجديد على هذه الدول الثلاث لأنها تسمح لواشنطن باستخدام أراضيها كقواعد إقليمية. وأشار التقرير إلى أن إيران تتعمد ضرب البنية التحتية المدنية الحساسة مثل تحلية المياه في الكويت وأنظمة الملاحة الجوية في البحرين ومطار الكويت الدولي، في رسالة بأنها قادرة على إلحاق الضرر مع الاحتفاظ بخيارات تصعيد أوسع ضد الإمارات والسعودية وإسرائيل.

تصريحات ترامب ومستقبل مذكرة التفاهم المؤقتة

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي كان قد أمر بشن الضربات بعد إسقاط مروحية أباتشي قرب المضيق، كتب على وسائل التواصل:

قد يأتي وقت لا نبقى فيه قادرين على التصرف بعقلانية، وسنضطر لإكمال المهمة عسكريا بعد أن بدأناها بنجاح كبير. إذا حدث ذلك، فلن تبقى الجمهورية الإسلامية الإيرانية قائمة

. وأضاف أن إيران ستدفع الثمن إذا لم تبدأ في توقيع وثيقة تمديد الهدنة لستين يوما مع بنود لإعادة فتح مضيق هرمز.

 

المحلل الإيراني البارز فالي نصر من جامعة جونز هوبكنز يرى أن طهران تستخدم استراتيجية الضغط المتدرج لإظهار أن إغلاق مضيق هرمز ليس تهديدا نظريا، بينما تعتبر المحللة الأمريكية كيلسي دافنبورت من جمعية الحد من الأسلحة أن

كلا الطرفين عالق في فخ التصعيد حيث كل ضربة دفاعية تفسر كخرق للاتفاق

. وبحسب تقرير لمعهد IISS في لندن، فإن كلفة التأمين على ناقلات النفط في الخليج ارتفعت 35% منذ يونيو، مما يهدد برفع التضخم العالمي.

 

موقف عربي موحد: إدانة التصعيد الإيراني وتهديد سيادة الدول

في بيان مشترك غير مسبوق نقلته الخارجية الأمريكية في 2 مارس ومرة أخرى في يونيو، أشادت واشنطن وست عواصم عربية هي البحرين والأردن والكويت وقطر والسعودية والإمارات بالتعاون الدفاعي الجوي والصاروخي الذي حال دون وقوع خسائر أكبر. واعتبر البيان أن استهداف إيران لأراض ذات سيادة ومدنيين ودول غير مشاركة في الأعمال العدائية يمثل تصعيدا خطيرا وسلوكا متهورا يهدد الاستقرار الإقليمي.

الخارجية الكويتية دانت الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة، ودعت طهران إلى الكف الفوري، بينما أكد الأردن حقه في الدفاع عن النفس بعد مقتل جنديين أمريكيين على أراضيه في الأسبوع الماضي وفق تقارير CNN. على الصعيد الدبلوماسي، كشف مسؤول أمريكي أن واشنطن وطهران اتفقتا مبدئيا على وقف مؤقت للهجمات واستئناف المحادثات الفنية في قطر يوم الثلاثاء، في محاولة لإنقاذ اتفاق 17 يونيو، لكن استمرار الضربات المتبادلة يضع هذه الجهود في مهب الريح.

الخلاصة التحليلية تشير إلى أن ما يجري ليس مجرد خرق تكتيكي، بل اختبار لمعادلة الردع الجديدة في الخليج. واشنطن تتهم طهران بنقض الاتفاقيات لفرض شروط أقسى تشمل برنامجها النووي، وطهران ترد بقصف القواعد في الأردن والكويت لإثبات أن كلفة الحصار على موانئها ومضيق هرمز ستطال الجميع. وبين الهدنة الهشة والتهديد بإكمال المهمة عسكريا، يبقى المدنيون في المنطقة وأسواق الطاقة العالمية رهينة لدوامة لا يبدو أن أحدا يملك مفتاح إيقافها بالكامل.

مقالات ذات الصلة